أوحى
الله الى داود: و عزتي و جلالي ما من عبد يعتصم
بي دون خلقي أعرف ذلك من نيّته فتكيده
السماوات و الأرض بمن فيها إلا جعلت له من بين
ذلك مخرجا. و ما من
عبد يعتصم بمخلوق دوني أعرف ذلك من نيّته إلا
قطعت أسباب السماء بين يديه و أرسخت الهوّي من
تحت قدميه. و ما من عبد يطيعني إلا و أنا معطيه
قبل أن يسألني و مستجيب له قبل أن يدعوني و
غافر له قبل أن يستغفرني.