من عاد ليّ وليا فقد آذنته بالحرب. و ما تقرب اليّ عبدي بشيء أحب مما افترضته عليه. و لا يزال عبدي يتقرب اليّ بالنوافل حتى أحبه. فاذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به, و بصره الذي يبصر به, و يده التي يبطش بها, و رجله التي يمشي بها, و إن سألني لأعطيّنه,و إن استعاذ بي لأعيذنّه. و ما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن يكره الموت و أنا أكره مساءته.

**********************************

من آذى لي ولّيا فقد استحل محاربتي . و ما تقرب اليّ عبدي بشيء أحب من أداء الفرائض. و ما يزال عبدي يتقرب اليّ بالنوافل حتى أحبه. فاذا أحببته كنت عينه التي يبصر بها, و أذنه التي يسمع بها, و يده التي يبطش بها, و رجله التي يمشي بها, و فؤاده الذي يعقل به, و لسانه الذي يتكلم به. و ان دعاني أجبته. و ان سألني أعطيته. و ما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن. هو يكره الموت و أنا أكره مساءته.