(1)
قال
رسول الله صلى الله عليه و سلم: إنّما الأعمال بالنيات وإنّما لكل اٍمرىء ما نوى
فمن
كانت هجرته إلى الله و رسوله فهجرته إٍلى الله
و
رسوله. ومن كانت هجرته إٍلى دنيا
يصيبها أو
إمرأة
امرأٍة يتزوجها فهجرته إٍلى ما هاجر إليه.
صدق
رسول الله صلى الله عليه و
سلم
رواه البخاري و
أبو داود والترمذي و ابن ماجة عن عمر بن الخطاب رضي الله
عنه
******************************
قال
رسول
الـلَّه
صلى
الـلَّه عليه وسلم: إن أول الناس يُقضى - يوم القيامة - عليه رجلٌ
استشهد
فأُتى به فعرفه نعمته فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى
استشهدت،
قال: كذبت ولكنك قاتلت لأن يُقال هو جرئ فقد قيل. ثم أمر به فسُحب
على
وجهه
حتى
ألقى فى النار. ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن
فأُتى
به
فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وقرأت فيك
القرآن.
قال: كذبت، ولكنك تعلمت ليقال عالم وقرأت
القرآن
ليقال
هو
قارئ
وقد
قيل. ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقى فى النار. ورجل وسع الـلَّه عليه
وأعطاه
من
أصناف المال فأُتى به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما
تركت
من
سبيل يجب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها. قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال هو
جواد
فقد
قيل. ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقى فى النار.
صدق
رسول الله صلى الله عليه و
سلم
رواه مسلم و الترمذي و النسائي و ابن حبّان عن أبي هُريرة رضي
الله
عنه.
******************************
عن
رسول الله صلى الله عليه و سلم , قال رجل:
لأتَصدقن الليلة بصدقة. فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق. فأصبحوا يتحدثون تُصدق
الليلة على سارق. فقال: اللّهم لك الحمد. على سارق؟ لأتَصدقن بصدقة. فخرج بصدقته
فوضعها في يد زانية.فأصبحوا يتحدثون تُصدق الليلة على زانية.فقال اللّهم لك الحمد.
على
زانية؟ لأتصدَقَنّ بصدقة.فخرج بصدقته فوضعها في يد غني. فأصبحوا يتحدثون تُصدق
الليلة على غني.فقال : اللّهم لك الحمد. على سارق و زانية و غني؟
فأُتى
فقيل له
أمّا صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته. و أمّا الزانية فلعلها أن تستعف
عن
زناها . و أمّا الغني فلعله أن يعتبر فَيُنفق مما أعطاه
الله.
صدق
رسول الله صلى الله عليه و
سلم
رواه البخاري و مسلم و النسائي عن أبي هريرة رضي الله
عنه
*******************************